كشف مصدر جيد الاطلاع عن ان الرئيس محمد ولد عبد العزيز لا يخطط من خلال دعوته الى الحوار مع المعارضة لتغيير المادة الدستورية الخاصة بعدد المأموريات الرئاسية لتمكينه من الترشح لمأمورية ثالثة، خلافا لتوقعات أوساط عديدة داخل الراي العام الوطني.
وأضاف المصدر، انه وبالنظر الى ان تغيير المأموريات الدستورية أصبح اجراء محفوفا بالمخاطر وغير قابل للتسويق داخليا وخارجيا، فان خطة الرئيس عزيز من وراء الحوار السياسي هي التحول الى النظام البرلماني بدلا من الرئاسي، بحيث يتمخض الحوار عن تعديلات دستورية تمنح الصلاحيات التنفيذية كاملة لرئيس الوزراء واللذي يتم انتخابه من طرف البرلمان، بينما يبقي منصب الرئيس شرفيا وبلا صلاحيات تنفيذية، وبهذه الطريقة يستطيع الرئيس عزيز البقاء هو الحاكم الفعلي لموريتانيا.
وكان الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز، قد دعا فى مطلع السنة الجارية المعارضة الى حوار شامل وأبدى استعداده للتجاوب مع شروط منتدى المعارضة للدخول فى الحوار، ليثير ذلك عديد التساؤلات حول المغزي الحقيقي للنظام من وراء استعداده لتلبية شروط المعارضة التى ظل يرفضها في السابق لأجل الدخول معها في حوار شامل.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار