أصبح سد بومديد الكبير مكانا مهجورا بعد وضع الملكية الاقطاعية شروطا قاسية على المزارعين الذي كانوا يستغلونه بلغت خلال السنين الأخيرتين أن طلب منهم أن يتحولوا إلى عمال يقبضون فقط أجورا زهيدة مقابل بذر السد ثم يغادرون.
وقد انصاع هؤلاء المزارعون لحاجتهم الماسة لكل شيء لذلك الأمر الجائر فكان القدر إلى جانبهم حيث جاء الحصاد مترديا جدا خلال ذلك العام وأما في هذا الموسم فقد امتنعوا عن التحول إلى عمالة وبات السد مهجورا.
ورغم أن الدولة الموريتانية هي من قام ببناء هذا السد عبر تدخل PNUD سنة 1996 فإنه على أهميته يظل ملكية خاصة يتصرف فيها أصحابها كيف يشاؤون وفي ذلك يتجلى واحد من عدة أمثلة في هذه الولاية إذ تظهر الدولة خانعة ومستكينة أمام جبروت الأفراد والمجموعات.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار