اعتبرت وسائل إعلام عربية أن شدة تأزم الوضع الداخلي في موريتانيا وغياب السند الخارجي الكافي، بالإضافة للوضع الاقتصادي المُتردي دفعا ولد عبد العزيز وحزب التحالف الشعبي للبحث عن تسوية سياسيّة تُنهي ولو مؤقتًا حالة الصراع. حسب رواية النظام، يعود التأزم الداخلي إلى جملة من النقاط تساهم فرنسا وهي التي تُمسك بخيوطه في إذكائه، من بين هذه النقاط نذكُر: تأزيم الجبهة العرقية عبر حركة إيرا الناشطة في مجال مناهضة العبودية، ضغط الجبهة الإعلامية التي يتهم النظام بعض المدونيين والصحفيين ومجموعة "أولاد البلاد" ونشطاء أحزاب المعارضة بتصدرها، بالإضافة إلى التوتر الأمني الذي يشهده الشريط الحدودي الموريتاني على الجبهة الشمالية جراء ضربات القاعدة.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار