تواجه مدينة كيفه منذ قرابة عام أكبر أزمة عطش في تاريخها بعد أن جفت أكثرية الحنفيات في الشبكة وعاد الناس إلى طرق السقاية التقليدية من آبار يخشى أن تكون مياهها ملوثة وتحجم السلطات العمومية عن الحديث عن الأزمة وتصمم على أن الحل لن يكون إلا بمشروع "فم لكليته"
وقبل ذلك المشروع الذي لازال قيد الدراسة يترك سكان أكبر مدينة في البلاد في مواجهة مصيرهم.
وكالة كيفه للأنباء تحدثت إلى مسؤولين بشركة المياه ومختصين وقد قالوا أن بيد السلطات حلولا عاجلة للتخفيف من الأزمة إذا حصلت الإرادة وصرف قليل من المال ويمكن أت تنفذ في أسبوعين وذكروا من بين ذلك:
1- إرسال فريق فني يقوم بعمليات إعادة لفتحات بالشبكة المائية لمدينة كيفه وتوزيعها إلى ثلاث أو أربع مناطق تتم سقايتهم بشكل تناوبي كما يحدث اليوم في مدينة لعيون القريبة وغيرها.
2- تزويد الشركة بثلاث أو أربع سيارات صهريج لتوزيع الماء في الأحياء الهامشية.
3- ربط الشبكة ببئر أفريكيكه الذي يبعد فقط 18كم مما يمكن من سقاية الأحياء الشرقية. ويؤكد من تحدثنا إليهم أن هذه الإجراءات لا تكلف إلا مبالغ زهيدة ويمكن أن تنفذ في غضون أسابيع.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار