تقوم محال بيع المواد الغذائية المنتشرة على نطاق واسع بمدينة كيفه ببيع المستهلكين مواد منتهية الصلاحية ولا يتوانى أصحابها عن دفع المواد المتعفنة إلى الزبناء في استهتار سافر بصحة الناس.
وتعتبر البقالات الكبيرة ذات الشهرة بالمدينة اللاعب الأساسي في تلك المخالفات الخطيرة ونظرا لنفوذ ملاكها فإنها كثيرا ما تبقى خارج دائرة المساءلة.
وإن قليلا من البحث في ثلاجات ورفوف هذه المتاجر يمكن من اكتشاف الكثير من المواد الغذائية التالفة التي يعرضها هؤلاء للبيع لفترة زمنية طويلة.
لا شك أن أطنان المواد المنتهية الصلاحية تدخل يوميا متاجر وأسواق مدينة كيفه وهو ما يقود إلى دخولها في وجبات واستهلاكات المواطنين كما أن تخزين المواد الغذائية مع الكيمياوية ومواد التجميل تحول المادة الغذائية إلى مادة سامة.
وإن افتقار المصلحة المختصة هنا لأبسط الوسائل المادية والبشرية لتفعيل الرقابة ومحاسبة المستهترين بأرواح الناس يتيح للتجار هامشا كبيرا من ممارسة الغش والتدليس وبيع المواطنين المواد الفاسدة.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار