في كل صباح يغادر الشاب عالي ولد امبيريك منزل أهله بحي التميشه بحثا عن عمل يدر ولو قليلا لمساعدة أسرته الفقيرة ولدى شركة الكهرباء استقر به الحال منذ سنتين .
خلال السنة الأولى كان يقوم بإعداد الشاي وبعمليات التنظيف ويطلع بالكثير من الخدمات بمقر الشركة و خلال هذا العام صار يخرج في مهمات أخرى مع الفرق لقطع الكهرباء أو رده لهذا المنزل أو هذه الجهة.
لا يتقاضى المرحوم أي تعويض دائم غير أشياء خاصة من مرؤوسيه أو من زبناء الشركة الذين يطلبون حاجات في متناول الشاب فينجزها ؛ فهو متطوع يأمل فقط في أن يجد فرصة عمل في الشركة باكتشافها لمواهبه وحيويته وأمانته.
وكالة كيفه للأنباء سألت مدير الشركة عن وضعية ولد أمبيريك وقد أجاب بأنه غير عامل للشركة وغير متدرب ولا هو متعاون وأن لا علاقة للشركة به.
فمن كلف هذا الشاب بالقيام بأخطر العمليات الفنية للشركة؟ ومن أمره بصعود الأعمدة والقيام بعمليات الإصلاح؟
وأين الجهة الرسمية المسؤولة عن تقديم التعازي للأسرة المكلومة في فقيدها وتعويضها عما لا يعوض؟
وهل تفتح السلطات تحقيقا في الموصوع؟










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار