منذ سنة 1995 ، تم اكتتاب أكثر من 15 من العمال بمركز الحالة المدنية بكيفه ، اغلبهم نساء. وقد بذل هؤلاء جهودا كبيرة لإنجاز عمل ذلك المرفق الذي أصبح أكبر مكان لاستقبال المواطنين منذ إحصاء 1998.
وظل هؤلاء العمال يتقاضون 6000 أوقية شهريا حتى حلول 2004 ، حيث انتقل الراتب إلى 12000 اوقية. واستقر هناك حتى اليوم .
وفي شهر مايو 2011 تمت إحالة 8 منهم إلى مركز سجل السكان و ظلوا يعملون به دون أن يستفيدوا من أي علاوة أو من زيادة أوقية واحدة رغم عملهم في ظروف مضنية ومداومتهم حتى في أيم العطل ، كل ذلك مقابل 12000 أوقية تأتي متأخرة في أغلب الأحيان !! طرق المساكين أبوابا عديدة من أجل إيجاد حل لمشاكلهم وطالبوا في أكثر من مناسبة بزيادة رواتبهم لكنهم لم يجدوا من ينصت إليهم .
في حق هؤلاء العمال تنتهك جميع القوانين والنظم المعمول بها في مجال الشغل في بلادنا ويتعرضون لأبشع أشكال الاستغلال والظلم مقابل ما يقومون من خدمات جليلة.
إنهم يتقاضون أدنى راتب في هذه "الجمهورية " - إن لم يكن بالكون - ويعاملون بأفظع أساليب الإهانة والتهميش والنسيان. إنها حالات عبودية بغيضة تمارس بأحد أهم مرافق الدولة الموريتانية !










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار