مدينة كيفة الحبيبة هى أكبر مدينة بعد العاصمة انوا كشوط ولها خصوصياتها التى تجعلها تحتضن مجموعات بأ لوان مختلفة وهذا جعلها تمتلك ميزة تخصها بامتياز دون معظم عواصم الولايات ونتيجة لموقعها الوسطى وجمالها الطبيعى جعلها جوهرة باقى المدن المو ريتانية.
هذا عطاء ربانى لا دخل فيه لليد البشرية التى تكون طورا ذا جد وأ طوارا أ كثر عبثا .. فالمدينة منذو نشأ تها مع دخول ألاستعمار وانشائها كموقع ادارى تمارس السلطة الفرنسية من خلاله ادارة المنطقة المحاذية و من ذلك الحين وحتى هذه اللحظات مازالت كيفة هى كيفة آنذك آ " فلا صرف صحى ولا جامعة ولا مصانع ولا مطار دولى ولا ساحات عمومية كما هو حال المدن التى بحجمها فالحال كما هو باستثناء التوسع الدمغرافى الطبيعى ..
وهذا الواقع الذى ظلت عليه المدينة منذ قرن تقريبا ومازلت عليه الى أن وصلت عهد الحكم الر شيد برئاسة رئيس الفقراء هل سيبقى كما هو مزمنا الى ان يرث الله الارض من عليها ؟ أم أن رئيس الفقراء الذى يهدده الغرق فى قعر داره سيلتفت يوما إلى هذه المدينة ليصون ماء وجوه أهلها وينتشلها من واقع مزمن أم أن فاقد الشيء لا يعطيه؟..
و هذا الواقع باق الى أن تبدل الارض غير الارض ؟ فهذه تساؤلات تطرحا اتويمرت,, والمنحر,, وسكطار ,, والقديمة ,, واغليك ولد سلمه ,, والتيشطاية ,, وغيرهم فهل من مجيب ؟؟؟؟ .










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار