تواجه بلدية كيفه أكبر أزمة في تاريخها مع تجار الماشية الذين يعتبرون أحد أهم الأوعية الضريبية للبلدية وهي الأزمة التي قادت إلى إخلاء "التيفايه" للمربط المركزي والذهاب خارج المدينة متحررين من أي سلطة لهذه البلدية ،وقد أدى ذلك إلى فوضى كبيرة في مجال تسويق المواشي ،وأضحت أكبر ثاني مدينة في البلاد بلا سوق للمواشي .
وقد أوكل عمدة كيفه السيد أمين ولد أب لمساعديه تسيير الأزمة وبقي هو في انواكشوط، ونظرا لأنه هو صاحب القرار النهائي وهو المفوض من فبل مجلسه البلدي فقد كان بإمكانه أن يتوصل إلى حل مع زبنائه من باعة الماشية .
وهاهي المفاوضات تتقدم خطوة وتتأخر عشرا فلماذا يفضل العمدة التدخل فقط عبر الهاتف؟ ولماذا لا يقطع سفره ويعود إلى كيفه لمتابعة الأزمة عن قرب؟ هل يعود ذلك إلى سهولة المشكل كما يراه العمدة؟
أم هو ناتج عما يتردد داخل البلدية من عدم تعاون السلطات الإدارية والأمنية؟
أم أن العمدة يرى أن الحل أهون في غيابه؟
أسئلة كثيرة في هذا الموضوع يطرحها الناس هنا.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار