قال مصدر مطلع لــــ28 نوفمبر إن الخارجية الموريتانية تعرضت أمس لضغوطات قوية من طرف دول الإمارات ومصر، والولايات المتحدة الأمريكية، من أجل التراجع عن تنظيم مسيرة "الإجماع" التى هزت تسريباتها الأمنية مضاجع أنظمة "الخور العربية"، وشكلت صدمة للولايات المتحدة ودول غربية، تخشى على تهديد مصالحها في البلد، ووفقا لنفس المصدر فإن تلك الضغوطات وجدت صداها لدى النظام، وقرر عبر طرق أمنية عاجلة افشال المسيرة عبر ‘علانه قبل الإنطلاقة بساعات تنصله من أهم بند في المسيرة واقع عليه قبل أيام، وهو البند الذي يقول: " لايرفع في المسيرة إلا الأعلام الوطنية والفلسطينية" وأبلغ المجتمعين (الحزب الحاكم) عبر وسيطه نيته بدون مساومة رفع أعلامه في المسيرة، وهو ما أغضب منتدى المعارضة وقرر مقاطعة المسيرة، مما انعسك سلبا على روح الإجماع وشكل صدمة قوية للمنظمين الذين تحملوا وحدهم أعباء التحضير للمسيرة ماديا ومعنويا.
وفعلا وجد الحزب الحاكم ضالته في انهاء الحشد الكبير دون أن يعلن انسحابه في الوقت بدل الضائع، وهي خطة أمنية بامتياز يضيف المصدر.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار