عاش منمو لعصابه في الأسابيع الأخيرة من شهر يونيو الماضي أزمة كبيرة بسبب تأخر نزول الأمطار وبدأت مواشيهم في النفوق نظرا لانعدام الأعشاب وحينئذ توجهوا إلى مدينة كيفه بالمئات وقضوا أيما أمام أبواب المفوضية التي لم تستطع توفير إلا القيل من العلف ذي النوعية المتردية؛ قبل أن يأتي الله بفرجه وتحدث بعض التساقطات المطرية المحدودة في بعض المناطق الجنوبية فكانت تلك تباشير الخريف فعاد المنمون إلى قطعانهم، حيث بدأت تأكل "لخظار" غير أن هذا "العارظ " يصبح اليوم بحاجة إلى أمطار جديدة حتى يضمن المنمون النجاة بمواشيهم.
واليوم يقول هؤلاء أن أخطر ما تواجهه الحيوانات عادة هو أن تعيش مدة قصيرة في "لخظار" ثم ينتهي فجأة ويحتسبون ذلك هو المنعطف الكارثي، لذلك يحذرون السلطات العمومية من التراخي في اتخاذ الإجراءات الاحتياطية فكل المفاجآت تبقى واردة.
وبين ذلك وذا تشخص أبصار المنمون بولاية لعصابه الذين يتكدسون الآن بالمناطق الجنوبية إلى السماء راجين من الله القدير مطرا هنيئا مريئا ومنبهين حكومتهم إلى الإبقاء على رفع العلامة الصفراء.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار