يعرف القاموس التملق بأنه سلوك شخص يتودد بذلة وبإلحاح واهتمام شديد. هذا السلوك المعيب وغير المقبول أصبح منتشرا لدينا كطريقة لممارسة السياسة في البلاد فكل الحكومات المختلفة التي تعاقبت على الحكم سعت إلى جعل الناس يتملقونها بنفس الكلمات ونفس الأشخاص غالبا. المتملقون يتنافسون في إغداق الأوصاف على الشخص الذي يوجد في السلطة ما دام موجودا فيها.
ويوم أن يغادر السلطة يصبح منبوذا بالنسبة لهم ويتحمل كل المصائب التي تعاني منها البلاد أو التي ستحل بها في المستقبل. فالمتملقون هم أول من يتخلى عن الحاكم الذي خرج من السلطة بل إنهم أول من يهاجمه.
هذه اللعبة مستمرة بهذا الشكل. والحكومات هي نفسها، أو على الأقل هي متشابهة. وهم دائما منتشون بما يقوم به هؤلاء المتملقون تجاهم. ونحن الآن في فترة ما قبل الانتخابات نشهد عودة غير مسبوقة للأشكال القديمة من التملق المعروفة كنهج عملي للمصفقين للأنظمة كل الأنظمة. ألا وهي المبادرات الداعمة لترشح الرئيس والتي تجاوزت كل الحدود: قبائل ومنحدرون من جهات وعائلات ينتمي لها شخص استفاد بشكل أو بآخر من النظام، يجتمعون يوما في أحد الفنادق أو الساحات من أجل تأكيد تعلقهم بالرئيس والدعم المطلق لترشحه.
فلماذا عادت هذه الممارسة القديمة، وبهذه الدرجة من الكثافة والبشاعة؟ من هو الذي استدعاها؟ هل هو الرئيس أم أنصاره أم هما معا؟ وما هو المطروح على الطاولة إن لم تكن كعكة المال العام؟ إنه لمن المحبط أن تلاحظ أن الحماقة هي التي تحكم سلوكنا، وأن حكامنا يطلبون منا ذلك أو يتفاعلون معه..
نقلا عن صحيفة "بلادي" الصادرة بالفرنسية
ترجمة مركز "الصحراء"










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار