تقع مولدات الضخ الرئيسية لشركة المياه بمدينة كيفه في حي دبي في الناحية الغربية وبين منازل حي سقطار العلوي يوجد حوض توزيع المياه و في حي المطار إلى الجنوب تتربع محطة الكهرباء.
وتحرم كل هذه الأحياء من أي توصيلة مائية ويتعايش سكانها مع العطش منذ نشأتها كما يتم منعها من الكهرباء بحجج واهية.
المفارقة أن هذه الأحياء تتحمل ضوضاء هذه المحطات وإزعاجها الذي لا ينقطع ومع ذلك لا يحق لها الاستفادة منها عكس ما هو معهود في البلدان الأخرى.
ولم تكتف السلطات باستثناء سكان هذه الأحياء من هذه الخدمات لكنها داست على شعورهم فمكنت متنفذين عسكريين ومدنيين من إدخال المياه والكهرباء إلى منازلهم في تحد سافر ووقح لهؤلاء المهمشين؛ الذين لم يقترفوا ذنبا يستوجب عقابا سوى انتماءهم لطائفة الفقراء.
ومن الغريب أن هذه السلطات لم تستفد من حادثة احتراق المحطة الكهربائية قبل خمسة شهور ولم تستوعب الدرس حينما لم يظهر سكان حي المطار أي شماتة وهبوا عن بكرة أبيهم فشاركوا بشكل حاسم على زغاريد نسائهم في جهود الإطفاء !










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار