تعاني مدينة كيفه هذه الأيام موجة عطش شديدة ازداد ت حدتها مع حلول أشهر الصيف بعد أن جفت حنفيات أكثرية أحياء المدينة وعاد السكان للاستقاء من الآبار ذات المياه المالحة والملوثة أدت مؤخرا إلى الكارثة التي أودت بحياة الشهيد أحمدو ولد سيدي محمد في بئر كان يستقي منه.
فبعد العجز المطلق لشركة المياه عن القيام بتدابير ولو مؤقتة لإغاثة الناس بهذه المدينة الكبيرة واكتفائها بترديد أغنيتها القديمة : مياه آبارنا تراجعت والمدينة بلا بحيرة !
وفي ظل تجاهل الدولة الموريتانية التي تجبي الضرائب على المواطنين وتتمسك بعائدات ثروات البلد لمحنة السكان فإنه بإمكان السلطات المحلية ممثلة في والي الولاية أن تحل مشكلة عطش المدينة إذا ما استغلت الصهريج الوحيد المملوك لشركة المياه بكيفه وكذلك صهاريج شركة ATTM العاملة في طريق كيفه ـ الطينطان وشركة MTC التي تقوم بأشغال طريق كيفه ـ كنكوصه في عملية سقيي لمدينة كيفه والقرى الواقعة على طول الطرق التي يقومون بالأشغال غليها تماما كما تفعل جمعية التعاون للأعمال الخيرية منذ بداية أزمة العطش حيث تقوم بعملية سقاية شملت الكثير من الأسر الفقيرة بالأحياء الهامشية وذلك عبر شحن الأحواض والحاويات التي يوفرها الأهالي بواسطة صهريج مملوك للمنظمة.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار