بعد انسجاب عمد بلديات كيفه وعدد من ممثلي الروابط الرعوية من اللجنة المقاطعية احتجاجا على تأخر بيع الأعلاف وضآلتها ، بدأ حاكم كيفه بمساعدة من رغب من تلك اللجنة في المشاركة بفرز بعض لوائح المنمين ، وقد تم اعتماد وثائق التلقيح كمعيار رئيسي على أن تتحقق اللجنة من باقي المنمين الذين لا يتوفر فيهم ذلك المعيار عبر أشخاص سيقومون بتلك المهمة في كل حي .
وفي هذا الصباح يتجمهر المئات من المنمين أمام المقاطعة طلبا للعلف وبحضور مكثف للشرطة. وقد تبين أن أكثر سهم لأعلى عدد من الابقار لا يتجاوز 10 خنشات.
هذا وقد عبر المنمون عن خيبة أملهم في أكثر من مرة مما هو معروض من قمح وانتقدوا بشكل لاذع طريقة تسيير العملية، لكن حاجتهم الماسة للمساعدة هذا العام تدفعهم إلى مد اليد لكل ما تيسر !!