يواجه سكان ثاني أكبر مدن البلاد مشكلة عطش خانقة تتفاقم في اتجاه الكارثة عند حلول أشهر الصيف.
فقد جفت حنفيات أكثرية أحياء مدينة كيفه منذ نهاية الشهر الماضي وعاد الناس إلى شراء براميل مياه الآبار الملوثة بالأوساخ بأسعار غالية.
وكشفت شركة المياه بكيفه عن عجزها المطلق عن القيام بأي إجراءات أو تقديم أي بدائل واكتفت بترديد أغنيتها القديمة : مياه آبارنا تراجعت والمدينة بلا بحيرة ! هذه الشركة تتوفر على سيارة صهريج واحدة متهالكة لا تعمل يوما حتى يصيبها عطب في اليوم التالي فتتوقف.
وقد طالب المواطنون وكذلك الوالي وإدارة الشركة المحلية منذ وقت بعيد بتزويد شركة المياه بكيفه بصهريج جيد واحد على الاقل كي يخفف من حدة المشكل ويمكن البعض في الأحياء "العطشاء" من التزود بالمياه عبر ملئ أحواضهم.
غير أن ذلك الطلب لم يجد أي تجاوب مما يطرح عدة أسئلة:
هل تتعمد السلطات العليا تعطيش سكان هذه المدينة الكبيرة؟
أم أن طلب سيارة صهريج هو طلب تعجيزي ؟
أم أن الدولة الموريتانية عاجزة عن توفيره؟ إنه الأمر الذي لا يصدقه أحد إذ كيف تعجز "موريتانيا الجديدة" بانجازاتها العملاقة ورئيسها " المعجزة " عن الوفاء بهذا الطلب التافه؟
وهل يتقدم منتخبو المدينة للضغط من أجل الحصول على ذلك الصهريج ؟










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار