طار الرئيس محمد ولد عبد العزيز إلى أديس أبابا للمشاركة في حفل توقيع اتفاق الفرقاء الجنوب سودانيين بعد حرب أهلية دامت أشهرا هناك. يقوم رئيسنا بهذا السفر بصفته رئيسا للاتحاد الإفريقي، ذلك المنصب الذي يعتبره الرئيس وأتباعه مقدسا، كما لو لم يكن هو أول من خرق ميثاق الاتحاد بقيامه بالانقلاب سنة 2008.
لن تكون هذه المهمة الوحيدة التي سيقوم بها بهذه الصفة، فهو من سيمثل الأفارقة في لقاء مجموعة العشرين، كما سيستقبل في البيت الأبيض في شهر أغسطس القادم مع رؤساء آخرين من القارة. سيترأس إلى جانب الرئيس أوباما القمة الإفريقية الأمريكية الثانية، والرئيس أوباما في ولايته الثانية وينتظر منه أن يدعم القضايا الديمقراطية في العالم، خصوصا في الدول النامية التي تعاني من آثار كارثية بفعل سوء التسيير وغياب الديمقراطية. لكن كيف يحتفي رئيسنا بالتوافق بين فرقاء في بلد آخر في حين أن بلدنا يتمزق على وقع الصراع بين المعارضة والأغلبية، في ظل انقطاع الحوار بين الطرفين. وهذا ليس أقل تناقضا من كون الرئييس كانت لديه فرصة لدخول التاريخ عشية الانتخابات الرئاسية عام 2009، بتسوية المشاكل العالقة وتهدئة الساحة الوطنية والقطيعة مع الماضي، وذلك بعدما أجهز على التجربة الديمقراطية الفريدة في تاريخ البلد. لعل الأمر يتطلب قدرا أكبر من السمو وحسن النية
. Biladi
ترجمة مركز الصحراء










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار