بالرغم من أن الانتخابات الرئاسية باتت على الأبواب وأن التحضير لها يتطلب وقتا طويلا، فإنه لا أحد يتقدم لإعلان ترشحه لها أو حتى للقيام بتحركات تظهر استعداده لخوض المنافسة على أعلى منصب في الدولة.
وإذا كانت الوقائع تكشف أن الخريطة السياسية تتجه نحو إعادة التشكل حيث من المتوقع أن تلتحق أحزاب كانت في المعارضة بركب الأغلبية وأن تشهد ساحة المعارضة عملية إعادة تنظيم واسعة، فإنه لا شيء يشير حتى الآن على قرب بروز مرشح قوي قادر على منافسة الرئيس الحالي بشكل جدي أحرى على هزيمته.
صحيح أنه يمكن من وقت لآخر سماع بعض الدعوات المنادية بضرورة البحث عن "المرشح التوافقي"، غير أن الفتور الذي يطبع الساحة السياسية –خصوصا داخل قطب المعارضة- واتساع الشرخ بين بعض مكوناتها بالإضافة إلى تداعيات مقاطعة بعضها للنيابيات والبلديات، كل ذلك يجعل الحديث عن "المرشح التوافقي" مجرد أمنية لا وجود على أرض الواقع حتى للحماس الضروري لإطلاق ديناميكية باتجاه تحقيقها.
اقلام فهل يعني ذلك أن الطبقة السياسية باتت عاجزة بالفعل عن فرز منافس جدي للرئيس عزيز وأنه سيخوض الحملة القادمة كما لو كانت مجرد استفتاء على استمراره في السلطة؟ أم أن هناك ما يجري التحضير له في الخفاء لمفاجأة الساحة بالمرشح "التوافقي" في آخر لحظة؟










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار