سلطت "المساء" ضوءها صوب الورطة التي وجد فيها نفسه رئيس الحكومة المغربية حين رفض الرئيس الموريتاني استقباله في قمة باريس حول الأمن في الساحل، على غرار استقباله لكل زعماء المنطقة المغاربية الذين حضروا القمة، مشيرة إلى وجود أزمة مستمرة بين المغرب وموريتانيا يسعى المسؤولون المغاربة إلى إخفاءها عن الرأي العام. وتساءلت "المساء" عما سيربحه المغرب من هذا البرود الديبلوماسي وماذا سيخسر؟ قبل أن تجيب بأن المملكة محتاجة بالفعل إلى نسج علاقات وطيدة مع هذه البلاد الجنوبية لإعتبارات عدة، أولها دورها المركزي في النزاع المفتعل حول قضية الصحراء، فضلا على حساسية موقعها كبوابة لدول جنوب الصحراء، وبإمكانها أن تلعب دورا أساسيا في الحد من موجات الهجرة غير الشرعية والأنشطة غير القانونية، مثل التهريب وكذا تحركات المجموعات الإرهابية. وترى "المساء" أن استمرار هذا الفتور لن يخدم إلى الجزائر وإيران الشيعية، داعية المؤسسة المفترض قيها تحريك عجلات الدبلوماسية التي لحقها الصدأ بدل ترك المجال لأجهزة أخرى تعتمد منطقا آخر بعيدا عن الحس السياسي والديبلوماسي.
28 نوفمبر










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار