أصبحت المقبرة المركزية بمدينة كيفه الواقعة جنوب حي القديمة مكبا كبيرا للقمامة وذلك عندما صار السكان يلقون بأطنان الأوساخ على الطرف الشمالي للمقبرة الذي لا يوجد به حاجز مما سيحول المقبرة إلى أكبر تجمع للقمامة بالمدينة .
الزائر لهذه المقبرة لا بد أن يشد لثامه على أنفه من شدة الروائح الكريهة المنبعثة من هذا المكب الذي يلاصق قبور الموتى.(أنظر الصورة)
يكرم الأهالي موتاهم فيغسلونهم بالمياه العذبة والسدر و يملأون أجسادهم الطاهرة بالطيب والباخور وتقوم بلدية كيفه في اليوم التالي بردمهم بالقمامة والقاذورات .
طبعا لن يعوز بلدية كيفه الرد على هذا الاتهام وستبادر بالقول إن من لا يعطف على الأحياء لا يرحم الموتى .










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار