أنباء انفو- شكل الموقف الموحد والصارم من الانتخابات المرتقبة، والذي صدر عن قطب أحزاب المعارضة الموريتانية المحاورة، مفاجأة كبيرة لأنصار نظام الرئيس محمد ولد عبدالعزيز، الذي بات أمام خيارات صعبة في ما يتعلق بالمضي قدما في تنظيم الانتخابات التشريعية المقررة في أكتوبر/تشرين الأول .
وكان مجلس رؤساء المعارضة المحاورة قد أكد أن النظام بدخوله في حملة انتخابية سابقة لأوانها وباستغلاله وسائل وإمكانات الدولة في تلك الحملة قد “تراجع عن التعهدات التي سبق أن قطعها على نفسه، والاتفاقات التي وقع عليها في 2011 في إطار الحوار الوطني” .
وتراجع بشكل كبير احتمال انقسام أحزاب المعارضة المحاورة حول ملف الانتخابات، وهو ما يبدو أن جهات نافذة في النظام راهنت عليه لتمرير انتخابات أكتوبر/تشرين الأول .
ولاحظت “الخليج” أن الساحة الموريتانية عادت عملياً إلى الاصطفاف بين قطبين رئيسين: النظام الذي يسعى لتمرير الانتخابات وفق الجدول الزمني المعلن، والمعارضة بجناحيها المعتدل والراديكالي، والتي تصر على “انتخابات توافقية”










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار