أبلغ عدد من نساء حي سقطار بمدينة كيفه اليوم (9/07/2013) الشرطة بكيفه عن تردي الحالة الأمنية بحيهم ، حيث لا تمضي ليلة دون أن تحدث عمليات سطو وسرقات على عدد من المنازل ، وقال هؤلاء أن عمليات السرقة لم تحركهن نظرا لكونها أصبحت معتادة ولكن الذي يقلقهن ويحول ليلهم إلى جحيم من السهر والخوف هي محاولات الاغتصاب التي تتعرض لها البنات كل ليلة وطالبت نساء سقطار السلطات العمومية بتوفير الأمن للمواطنين .
وفي حادث منفصل تعرضت سيدة ضحى اليوم تدعى ب.ا بحي " أهلنتو" لمحاولة اغتصاب من طرف شابين دخلا إليها فجأة بمنزلها وقد استطاعت الإفلات منهما بعد عراك شديد .
هذا و يعتقد على نطاق واسع هنا أن افتقار شرطة كيفه للوسائل خاصة السيارات مع ضخامة هذه المدينة وكثافتها السكانية التي تستوجب فتح مفوضيات أخرى والشعور السائد داخل القطاع بالتهميش والإقصاء من طرف السلطات العليا، كلها أسباب تعيق رجل الأمن وتحد من اطلاعه بمهامه على الوجه المقبول.