أكّد والي ولاية الحوض الشرقي إسلم ولد سيدي خلال اجتماع مع سكان دار النعيم التابعة لمقاطعة عدل بكرو اليوم الإثنين أن الحدود الموريتانية المالي لم ترسّم إلى الآن، ولا يمكن معرفتها بشكل دقيق، وإنما عبر أعراف ومعالم متعارف عليها، متحدثا عن تشكيل لجان لحصر الخسائر جراء التجاوزات الأخيرة من طرف الجيش المالي ضد قرى موريتانية.
وقال ولد إسلم إن موريتانيا قادرة على حماية حدودها ومواطنيها، ولكنها تفضّل التعامل بالحكمة وبالهدوء، ولا تقبل في الآن ذاته الاستفزاز أو التجاوز.
وشدد ولد سيدي على أنهم ليسوا خائفين، ولا معروفين بالجبن، مؤكدا أنهم سيتعاملون مع أي تجاوز بكل صرامة وحزم.
وقال ولد إسلم إن السلطات شكّلت لجانا لإحصاء وحصر الخسائر المادية الأخيرة، ومتابعتها حتى تتم استعادتها، لافتا إلى أنهم ينظرون إلى التجاوزات اللفظية والمعنوية باعتبارها أخطر من التجاوزات المادية.
وكرر ولد إسلم التذكير بأن حدود البلدين من ولاية كيدي ماغا وحتى ولاية تيرس الزمور مرورا بالعصابة والحوضين وآدرار لم ترسم إلى الآن، وهناك قرى موريتانية داخل الأراضي المالية، وقرى مالية داخل الأراضي الموريتانية.
وقال ولد إسلم إنهم الآن يتعاملون وفق المتعارف عليه لدى السكان، فالقرية التي توجد فيها مدرسة موريتانية ويحمل سكانها الجنسية الموريتانية تعتبر قرية موريتانية، والقرية التي توجد فيها مدرسة مالي ويحمل سكانها الجنسية المالية تعد قرية مالية.
وأشار والي الحوض الشرقي إلى أن التقنيات الحديثة لا يمكن أن تقدم معلومات دقيقة حول الموضوع، ولا أن يتم الاعتماد عليها لأن الحدود لم ترسم بعد بين البلدين، واللجان المسؤولة عنها تجتمع من حين لآخر دون أن تتوج اجتماعاتها بنتائج عملية.
الايام










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار