تدخل القبائل الموريتانية منذ أزيد من ثلاثة أشهر في تنافس محموم لجمع التبرعات لسكان غزة، ويحدث ذلك بأكثر الطرق صخبا وتحديا للقانون وقيم الجمهورية.
هذه الأنشطة الهدامة تجد طريقها عبر وسائل الإعلام ويتلقاها على الهواء جميع الموريتانيين، وتنظم في العاصمة انواكشوط على مرأى وزارة الداخلية المكلفة بفرض شروط السكينة والوئام الأهلي.
الحالمون "بموريتانيا دولة " يتألمون لمثل هذه المظاهر الهدامة المنتمية إلى ما قبل العصور الحجرية، ويرفضون هذه الأساليب مهما كانت دواعيها.
لا ينبغي أن تقبل الحكومة هذه الموجة الجديدة من الدوس على ما تبقى من عناوين الجمهورية مهما كانت الظروف.
ليس منا من يعارض مساعدة أشقائنا المنكوبين في غزة لكن بالإمكان أن يحدث ذلك بطرق أكثر لباقة وأدبا مع "الدولة".
والذي يحز في القلب ويدفع للكثير من اليأس والتمزق هو مشاركة كبار المثقفين في هذه المناسبات العصبية المقززة.
من يمنع هذه القبائل الهائجة التي تمتلك الوسائل وتدعي ملكية الأراضي أصلا وباتت لها صناديق ادخار وهياكل تنظيمية أن تتحول غدا إلى ميليشيا تهدد الكيان الوطني و سيادة الدولة.
من صفحة الكاتب على الفيسبوك










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار