التقطت كاميرا وكالة كيفه للأنباء هذه الصور صباح اليوم ال 4 ابريل 2024 من محلي التآزر المفتوحين في حيين بمدينة كيفه هما أمصيكيله وصونادير.
وقد ظهرت هذه المحلات خالية من المواطنين الطالبين لخدماتها وحين سألنا عن أسباب عزوف الفقراء رغم حاجتهم قال القائمون على هذه المحلات أن أسعارها لا تشكل فارقا يجذب الزبناء، مبرزين أن أول شحنة
من المواد توضع في هذه المحلات لا تزال موجودة نظرا لجمود حركة البيع.
الزخم الذي صاحب افتتاحها وحضور المندوب العام هو ما جعل الناس يرفعون سقف اهتمامهم بها و هو ما أدى في النهاية إلى تحولها إلى أماكن مهجورة إلا من الأطفال الذين يدفعون مقابل اللعب في الساحة الصغيرة الملامسة لمخزن الأغذية.