لا يمكن بأي حال الاستغناء عن الإنتاج الجهوي للخضروات في شرق وجنوب البلاد لدولة تريد توفير شروط العيش لمواطنيها في مواطنهم الأصلية.
قديما قيل لا استقلال لشعب يأكل من وراء حدوده وأنا أضيف اليوم: لا أمن ولا استقرار لشعب يأكل من وراء حدوده.
وأأكد أن المال شقيق النفس والاستقلال الغذائي لابد أن تموت في سبيله رؤوس أموال باهظة يضحي بها أصحابها في مغامرات استثمارية كلها مخاطر وصعوبات.
إنه من واجب الدولة أن تعي تضحية رجل الأعمال من اجل توفير سلة غذائية للمواطن ربما يخسر فيها خاصة أن المجال لم يستثمر فيه في مناطق الداخل من قبل رجال الأعمال و توفير مادة الخضروات سيجعلها رخيصة بحيث يستفيد منها الجميع وتستفيد منها الدولة فتوفر عملة صعبة كانت ستشترى بها من الخارج.
ولو وفر رجل الأعمال رواتب 50 فردا فالمبلغ ربحته الدولة في إسعاد 50عائلة واستقرارها في مواطنها الأصلية.
ولو خسر رجل الأعمال زمنا ينتظر تكوين جيل متخصص ومنتج فخسارته ربحتها الدولة في الحصول على أصحاب مهن منتجة.
ولو عانى رجل الأعمال من التعليقات السلبية للمثبطين، القائلين أن داخل البلد لا يمكن الإنتاج فيه فخسارته ربحتها الدولة بان زالت عن مواطنيها الحيرة والخوف والشك في أن بلدهم لا يمكن العيش فيه، وبتولد هذه القناعة عندهم ستنطلق تلقائيا قافلة الإنتاج وقوافل المضحين الذين كانوا يخافون من مغامرات البدايات.
احمدو احميتي










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار