في وقت سابق أخبرت الإدارة الجهوية للصحة بولاية لعصابه عددا من المنظمات الأهلية العاملة في مدينة كيفه بتكليفها بتجهيز خيم وأثاث لإطلاق الحملة الوطنية ضد شلل الأطفال التي ستعلن عنها وزيرة الصحة السيدة الناها بنت مكناس غدا في كيفه، قبل أن يتخذ قرار مركزي باستجلاب ذلك الأثاث من أنواكشوط حيث نقلته سيارات يوم أمس وتم وضعه في الساحة الرسمية بالولاية.
هذا الأمر أغضب "المحليين" بمدينة كيفه وحسبوه استهتارا بهم وتجاوزا وحرمانا لهم من المنفعة وهم أصحاب استضافة الحدث.
ويرى هؤلاء أن الوزارة كانت ستقتل عصفورين بحجر واحد؛ أي الحصول على خدمات رخيصة كانت ستصون الكثير من أموال الشعب بالإضافة إلى استفادة مجموعات من السكان بتوفير هذه الأشياء.
يشعر سكان مدينة كيفه بمطاردتهم من طرف المصالح المركزية في انواكشوط فالقائمون عليها يبذلون كل شيء كي لا تجد قطرة واحدة طريقها لأهل الأرض. يحدث ذلك في الملتقيات والورشات و كافة الأنشطة التي يقودها أطر بالإدارات المركزية للوزارات.
لاشك أن هذه القضية المثيرة للجدل قد خيمت على جو التعبئة لإنجاح الحملة وهي مسألة خطيرة ستضرها في الصميم.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار