تلقت وكالة كيفه للأنباء العديد من الاتصالات من لدن مزارعين ومهتمين بشؤون التنمية بولاية لعصابه،يستغربون فيها ما أثير مؤخرا من تحقيق نجاح أول تجربة لزراعة القمح في موريتانيا وذلك في ولاية اترارزه ووصف ذلك بأنه أول زراعة لهذا الصنف في البلاد.
هؤلاء أكدوا أن ولاية لعصابه شهدت هذه الزراعة منذ عدة عقود واستمر ذلك حتى السنة الماضية، وذكر هؤلاء على سبيل المثال ما نجح من هذه الزراعة في سدود وأودية الدحارة واحسي الطين وفي انواملين أيضا ،حيث حصد المزارعون كميات معتبرة من هذه الحبوب فأكلوا وباعوا وخزنوا وأن ذلك تم بجهود فردية وبأساليب بدائية.
مسؤول العلاقات الخارجية برابطة "أمل المزارعين" بولاية لعصابه السيد أحمد زيدان ولد خطري قال في هذا الصدد أنه لو تمت صيانة مياه الأودية في ولاية لعصابه واستصلحت السهول الفسيحة بالولاية ذات الخصوبة العالية من خلال بناء آبار ارتوازية وأدخلت المكننة وأساليب الزراعة الحديثة لتمكنت المنطقة من الاكتفاء في مجال القمح، مضيفا أن الاستثمار على الضفة هو ما أوصل إلى نجاح زراعة القمح هناك وأن نفس النجاح يمكن تحقيقه في لعصابه لو حصلت الإرادة لتذليل العقبات أمام المزارعين الذين استطاعوا وحدهم إنتاج هذه المادة منذ عشرات السنين.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار