يشهد مكتب القيد السكاني في بلدية تناها الحدودية يوميا تكدس مئات المواطنين الراغبين في التسجيل، وحسب ممثلين لهؤلاء فإنهم يرون أن حجم الإقبال على العملية يتطلب فريقا كبيرا مجهزا يما يلزم من معدات من أجل الاستجابة لحالة الطلب.
وناشد هؤلاء السلطات المعنية باتخاذ تدابير جديدة لتجنيب المواطنين في هذه المنطقة النائية الفقيرة
متاعب التنقل وتكاليف الإقامة وضياع الكثير من الوقت.
ويعاني سكان هذا الجيب المعزول من الإهمال وغياب الخدمات الـأساسية ويئن أهله تحت هيمنة طبقة سياسية تجعل منهم وقودا للانتخابات وبيعهم في المواسم السياسية من أجل مصالحها الخاصة وتركهم يقاسون حياة البؤس والحرمان.