أبدت منظمة Survie الفرنسية امتعاضها من تخصيص اليونسكو لجائزة للسلام باسم رئيس مثل هوفوت بونيي المعروف بتخريبه للمشاريع الاستقلالية والسيادية في إفريقيا وبنهبه لممتلكات بلاده التي حكمها بالقوة خلال 30 سنة. كما اعتبرت أن منح مثل هذه الجائزة للرئيس الفرنسي هولاند في الظروف الحالية هو أمر مثير من عدة جوانب:
حيث أن الرئيس الفرنسي يقود حربا في مالي من دون ترخيص من الأمم المتحدة ولم يعرف بعد حجم تأثيراتها على دول المنطقة، ومن غير المستبعد أن تكون جاءت لخدمة طموحات لوبي ما يعرف ب"فرنسا إفريقيا"، هذا إضافة إلى انه خلال تسلمه لهذه الجائزة سيكون محاطا بشخصيات إفريقية مشبوهة من بينها خادما المصالح الفرنسية كونان بيدي وعبدو ديوف، وسيكون بشكل خاص محاطا برؤساء حاليين يطبع العنف سياساتهم: دكتاتور بوركينا فاسو ابليز كومباوري، الحسن واتارا المفروض من طرف القوات الفرنسية، محمد ولد عبد العزيز الرئيس الانقلابي الموريتاني، إدريس ديبي الدكتاتور اتشادي.
وطالبت المنظمة اليونسكو بإلغاء هذه الجائزة التي تعتبر تسميتها إساءة للديمقراطيين الأفارقة ، كما طالبت فرانسوا هولاند برفض جائزة لا يستحقها نظرا لإرثه في مجال السياسات الافريقية منذ انتخابه.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار