التهم حريق في المراعي حوالي 20كم ابتداء من بلدة "قلاور" وانتهاء ببلدات الظلع و الخلوه في الشمال الغربي من بلدية تناها بمقاطعة كنكوصه.
النيرات تسلقت مع المرتفعات الجبلية وهي لا تواجه غير مواطنين لا يملكون غير سياط من أغصان الأشجار وعناصر قليلة من حرس الغابات، بالإضافة إلى رئيس مركز هامد ومعاونيه من الحرس.
4 أيام متواصلة أتى فيها هذا الحريق على أحد أهم جيوب الأعشاب بالولاية، وترك إخماده على جزء يسير من السلطات المحلية!
كثيرون يتساءلون عن أسباب إحجام والي لعصابه عن المشاركة في هذه الجهود والدفع بالمدد حين تكون هذه الحرائق بهذا المستوى من الخطورة والاتساع.
خلال شهرين فقط تكون المساحة المحروقة أكبر من مجموعها خلال العام الفارط، وتسجل السلطات البيئية أكثر من 15حريق دون أن يتحرك السيد الوالي إلى أي منها!
في السنوات الماضية كان الولاة يقودون جهود الإطفاء في بعض الحرائق، وهو أمر غاية في الأهمية إذ يقود الجميع للمشاركة وينشر الوعي بين السكان ويردع المخالفين وهو فوق ذلك يقدم صورة مدنية رائعة.
فما الذي أقعد السلطات الجهوية عن هذا الواجب؟ وماذا ينتظر منها حين تتفرج على اشتعال أهم ثروات الولاية؟










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار