أوقف الدرك قبل يومين شاحنة تنقل 10 أطنان من المواد الغذائية منتهية الصلاحية من أحد المتاجر بمدينة كنكوصه وهي تسلك الطريق في اتجاه مدينة كيفه، وقد تبين أن الشاحنة تعود لأحد أكبر التجار في المنطقة وحين استدعيت ممثلية وزارة التجارة للتحقيق في الأمر أعلن أن أصحاب هذه المواد يريدون فقط تخزينها في كيفه حتى يتم إتلافها.
لقد فجرت هذه القضية العديد من الأسئلة:
هل يعقل أن تاجرا يجري وراء الربح سيتكلف مثل هذه الرحلة العبثية؟ ومقابل ذلك هل يسهل بيع المواد الصلاحية في كيفه أو أماكن أخرى أكثر من مقاطعة كنكوصه؟
هل يطمئن السكان هنا على أمانة التجار وحرصهم على مصالح المستهلكين؟
هل تتوفر لدينا مصالح محلية تتمتع بالمصداقية والمهنية الكافية وتمتلك من الوسائل ما يمكنها من أداء مهمتها على الوجه الأكمل؟
الذي يعرفه كل منا ويعيشه الجميع هو أن المواد المنتهية الصلاحية تنتشر في كل الأسواق ، أما الثقة فيمن يتولون الأمر فلا أحد يجادل في أنها منعدمة.
فهل تمر هذه القضية دون أن يقتنع الجميع بسلامة المسار؟
وهل تؤرخ هذه الشاحنة المثيرة للجدل لعهد جديد من التصالح مع المواطنين والوقوف معهم ؟
قبل الإجابة على كل هذه الأسئلة فإن الرأي العام بولاية لعصابه وهو يتابع أخبار هذه الشحنة السامة سيظل مصدوما وخائفا قبل أن تظهر الحقيقة في ثوب لا دنس فيه.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار