نسمع عن دعوات قوم السلطة بإعادة الاعتبار لفلان أو فلانه وهو ما يعني تعيينه مجددا في منصب سام. وفي الصحافة نقرأ: لقد أعيد الاعتبار إلى فلان.
كل شيء في هذه البلاد مدهش، وسائر عكس ما هو معتاد وطبيعي ، وفيها يستمر السير عكس كافة المقاييس. هل من حق هذا الرجل أو هذه المرأة أن تظل في ذلك المنصب؟ وهل هو ملك بتحييده ينزع الاعتبار؟ وهل هو تشريف ينصرف بانصراف المنصب ؟!
هل رمي هذا الشخص بنعل؟ وهل عري من لباس؟ أم أنه تلقى صفعات أو ركلات؟ ما ذا يعني هنا زوال الاعتبار أو تأكيده؟!
هل الاعتبار مرتبط بأخذ هذا الشخص إلى هذه الوظيفة؟ وبدونها يصبح محتقرا ، هامشيا مهدور الحق؟!
إذا سلمنا بأن الاعتبار هو تولى الوظائف السامية في البلد، فهذا يعني تلقائيا، نزع الاعتبار عن الجندي والمعلم والطبيب وساعي البريد والمزارع والراعي خلف قطيعه؟!
أية مفاهيم هذه؟ ومتى نظل سائرين في طريق التردي ؟ واعتقاد ما تفه وتعس؟
من صفحة الكاتب على الفيس










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار