تقوم شركة RIMATEL منذ عدة أشهر بوضع كابلاتها على طريق الأمل باتجاه المناطق الشرقية ، وقد تابعت وكالة كيفه للأنباء بعض تلك الأعمال شرق مدينة كيفه؛ إذ تقوم جرارة آلية بشق خندق على حافة الطريق يقترب أحيانا بمسافة لا تتجاوز مترا واحدا عن الرصيف، والأخطر من ذلك قيام هذه الآلة بشق الجسور التي تصرف المياه لردم الكابل هناك في تصرف غريب يمكن أن يضعف الخرسانة التي تمر من فوقها حمولات بآلاف الأطنان.
ومن المتوقع عند تهاطل الأمطار أن تصبح هذه الآثار أماكن لمستنقعات ستعمل عملها أيضا للإضرار بهذا الطريق الحيوي. وكالة كيفه للأنباء استمعت إلى رأي بعض المسؤولين في وزارة التجهيز وكذلك تحدثت إلى مهندسين في الأشغال العمومية ،وقد عبروا عن استغرابهم للأمر وأجمعوا على أن تلك الأشغال مضرة بشكل كبير بالطريق ولا يقبل من الناحية الفنية أن تكون دون 50مترا على الأقل من من المنطقة الإسفلتية ، وأن ذلك هو ما يجب أن يدون في دفتر الالتزامات بين الأطراف المعنية.
فهل علمت وزارة التجهيز بهذه الأفعال؟ أم هي منصوصة في الاتفاق مع المشغل؟ أم أن مثل هذه الأعمال لا تأثر على الطريق وبالتالي لا أحد يهتم بما يجري؟












منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار