
تتعرض الطرق المبلطة - على قلتها- بمدينة كيفه لهدم مستمر من طرف الشركات والمقاولات التي تنفذ أشغالا وسط المدينة، ومن الملاحظ أن الأنابيب والأسلاك التي تريد هذه الجهات مدها تختار لها حواف هذه الطرق تجنبا لتكاليف العمل عبر الشوارع الأخرى.
وقد اختفت هذه الطرق تقريبا نظرا لمعاول الهدم وعمليات الشق وتدمير
الحواف إلى غير ذلك من عمليات التخريب التي لا يكبحها خلق ولا مسؤولية ولا تجد أي رقابة من القطاعات الوصية، ولا تقوم على أية معايير أو ضوابط.
المتجول اليوم في مركز المدينة يسجل تلك العمليات المدمرة التي لا يُعِير منفذوها أي اهتمام لبنية المدينة ومنظرها
شركات عمومية أو مملوكة لرجال أعمال نافذين مثل RIMATL لا تفتأ تقوم بمثل هذه الأعمال التخريبية في ظل غياب تام للسلطات الوصية سواء كانت إدارية أو بلدية أو مصالح معنية بشكل مباشر.
كان آخر ذلك تمدير أنبوب المياه في ملتقى الطرق (مياره )
فأين قطاع النقل؟ ومن منح لهذه الجهات صك غفران لتقوم بما يحلو لها مهما كان مدمرا؟











منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار