تطرح قضية عجز السلطات عن التعرف على الفقراء بولاية لعصابه مشاكل كبيرة تنسف جهود الدولة في تدخلاتها لصالح هذه الفئة وتحول العمليات التي تستهدفها إلى مظاهر من العبث والإضرار بالمواطنين وتحول الاهتمام بهم إلى فصول جديدة من إهانتهم والتعريض بهم وضياع حقوقهم.
فعند كل مرة تجري عملية لصالح هؤلاء إذا بالسلطات مرتبكة؛ عاجزة عن التعامل.
آخر ذلك ما يحدث اليوم عند أبواب محلات العملية الرمضانية؛ حيث يحاصر المئات من مجهولي الهوية هذه الأماكن ويتكدسون في الطوابير دون تبيان أي مستحق ودون أن تهتدي هذه السلطات على من يجب أن يستفيد.
الأمر الذي أضاع وقت الفقراء وفاقم مشاكلهم ووضع مجهود الدولة في مهب الريح ؛فقد اختلط الفقراء بالأغنياء وصارت العملية في جوانب كثيرة منها إلى التربح من تلك المواد وزادت من نقمة الفقراء على من يتولى أمرهم.، والتجارب في هذا الصدد كثيرة وطويلة.
لا توجد دولة على وجه الأرض تعيش مثل هذه المشاكل التافهة فقد كان ينبغي إجراء عملية مسح بسيطة للتعرف على مستحقي مساعدات الدولة وتشكيل بنك معلومات في هذا الشأن وتحيينه عند الضرورة ؛وهو العمل الذي يجنب الحكومة الكثير من الخسائر ويمكن الفقراء من مسك أقواتهم بكرامة.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار