
تجولت كاميرا منصة وكالة كيفه للأنباء على الفيسبوك بين صفوف المواطنين المتكدسين عن باب دكان عملية رمضان الذي افتتحته مفوضية الأمن الغذائي بكيفه. المئات يبيتون هناك للاستفادة من سلة غذائية مخفضة في جو مشحون بالاستياء من الطريقة التي تجري فيها العملية.
هذه المدينة الكبيرة فتح فيها دكانان فقط تستقبل الناس في أربعة أيام للأسبوع من الساعة السابعة وحتى منتصف النهار.
المشرفون على العملية قالوا إنهم يعملون ما في وسعهم لتسيير العملية على الوجه الأكمل حيث يبيعون 160سلة خلال اليوم ؛ و يأخذون على بعض المواطنين عدم التعاون ومحاولة بعضهم الاستفادة عدة مرات بالإضافة إلى تقدم كافة أفراد الأسرة لهذا الأمر، وعرقلة العمل بعدم الانضباط.
المواطنون غاضبون من تواضع العدد المستفيد ، وهم يأخذون على السلطات عجزها عن تمكين الفقراء من أقواتهم وفتح العملية أمام الجميع حيث ينتهز البعض هذه الدكاكين في التربح.
ويرى هؤلاء أنه في كل مرة تقوم الحكومة بإتاحة الفرصة أمام الفقراء للاستفادة فإنه لا توجد ضوابط لذلك ولا جهة رسمية واحدة لديها لائحة معروفة بالمستحقين.
وعلاوة على ذلك فإن الجميع يعتبر فتح محلين فقط في ثاني أكبر مدينة في البلاد هو أمر عبثي لا يتجاوز تحقيق الدعاية للسلطة القائمة ، وهو أحد أساليب إهانة المواطنين وتضييع وقتهم والإجهاز عليهم في شهر الصوم.
مشاهد مروعة عند هذا المكان تترجم اتساع الفاقة بين السكان وتعلقهم بكل منفعة مهما كانت تافهة ومكلفة، وهو الأمر الذي يكذب ادعاءات الحكومة حول تحسن أوضاع الفقراء وحول تنمية وعدالة مزعومة تتكسر اليوم أمام مبيت الأرامل في القمامة انتظارا لحفنة غذاء.











منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار