الحاضر لاستقبال رئيس حزب الإنصاف بمدخل مدنية كيفه الجنوبي يرى طوابير طويلة من السيارات الفاخرة لا تكثرها أعداد المستقبلين من الأشخاص وليس بينها أي سيارة متواضعة ، وسوف يكتشف أن غالبية المتواجدين هم من الوجهاء وزعماء العشائر والمنتخبين والأطر والموظفين السامين في الدولة.
في ساحة المهرجان أعاد هؤلاء انتشارهم ثم انضمت للساحة مجموعات من النساء والشباب والفضوليين الذين يحضرون كل مناسبة تمر بالمدينة من أجل التفرج واللهو وقضاء وقت الفراغ.
المتجول في المدينة يوم نشاط هذا الحزب لن يلاحظ أي طارئ في حركة السوق أو الشارع.، وداخل الأحياء الشعبية لزم الفقراء أكواخهم.
الشعب في كيفه لم يهتم بهذه التظاهرة الحزبية فهو بين من مل من ضجيج "المسؤولين " ولم يعد يصدق كلامهم ، وبين منصرف يكد الحياة ويواجه أزمات العيش الضاغطة وليس لديه وقت خارج هذه المعركة.
لم يحضر العمال، ولم تحضر الفئات العريضة من الشعب، لم يكن ثمة حاضرون من الطبقة الوسطى والسفلى لذلك لم يسمى هذا المهرجان شعبيا.
إنما حضر من يدعون تمثيل هذه الفئات. نعم كان الاستقبال حاشدا وكان المهرجان كبيرا غير أنه لم يكن شعبيا ،ولم يكن جماهيريا؛ وذلك هو ما يجعل مهمة هذا الحزب بولاية لعصابه في الانتخابات القادمة الأصعب من أي وقت مضى.
طبعا جميع النخب المستفيدة من الكعكة امتلأ بها الحزب لكن الشعب يبقى خارجه؛ ذلك ما برهن عليه النشاط المنظم في مدينة كيفه يوم أمس.
سيدي محمد الهادي










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار