يتبادل المنتخبون في المقاطعات التي زارتها بعثة حزب الإنصاف حتى الآن عبارات التزكية ويطالب بعضهم للبعض الترشح بين يدي هذه البعثة.
يقوم بذلك عمد ومستشارون ومسؤولون بالحزب محاباة للقبيلة أو حرصا على مصالح خاصة وتبادل للأدوار فيؤازر بعضهم البعض ابتغاء البقاء في المنصب.
ومن المفارقة أن هؤلاء يقومون بآي التزكية وهم المنتهية صلاحيتهم ولا يعرفون ما يؤول إليه مصيرهم.
لقد أظهر هذا الأسلوب تجاوز هذا الحزب الكبير لهيئاته القاعدية وأقسامه وكافة أجهزته وتعطيلها مقابل حضور منتخبيه وتصدرهم للمشهد وظهورهم هم من يحدد ويزكي للحزب منتخبيه.
نسي المُزكَى والمزكِّي أنهم جميعا يختمون مأموريات متخمة بالفشل والتردي وأنهم يواجهون الرفض من قواعدهم التي تسخط على تجاربهم المرة.
هي مشاهد تدعو للكثير من الاستغراب فبأي منطق يزكي الفاشلون الفاشلين؟
ولماذا لا يطلبون التزكية من الناخب بدل الزميل المنتخب أم أنهم يستغلون مضمون المثل الشعبي (الظالع يظلع أعل الظلاع ).










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار