أفاد مصدر من داخل حزب الإنصاف لوكالة كيفه للأنباء بأن مهمته في ولاية لعصابه قد تأجلت من ال 30 يناير لتبدأ في ال 2 فبراير.
وكان هذا الحزب قد أعلن عن تلك المهمة في ال 13 يناير ثم أخرها إلى ال 16 ومن ثم إلى الثلاثين.
هذه الفوضى في المواعيد سببت الكثير من الاستياء داخل أطره في ولاية لعصابه،إذ تحملوا تكاليف باهظة في النقل والإقامة وتنظيم المهرجانات المحضرة قبيل كل هذه المواعيد.
ويتوقع أن تواجه البعثة مشاكل كبيرة من لدن المجموعات القبلية والحساسيات داخل هذا الكشكول الكبير الذي لا يجمع أهله غير الخوف من السلطة والطمع فيها.
وهو ما يقود إلى الصراعات والحزازات ومحاولة كل طرف الاستحواذ على السهم الأوفر من المناصب الانتخابية.
وسوف تحدث هجرات كبيرة من هذا الحزب صوب إخوته في الأغلبية ،وستكون هذه الانتخابات ساخنة للغاية مع سيرها بنفس الأساليب والممارسات القديمة، حيث يقاد المشهد بالتجاذب القبلي و بنزوات العواطف وتغييب البرامج ونظرات العقول.