تعود الاجتماعات القبلية مجددا إلى الواجهة ،وتشهد مختلف مناطق ولاية لعصابه حراكا مكثفا للقبائل التي تعقد اجتماعات صاخبة هنا وهناك تسمي خلالها مرشحيها تحت ضربات الدفوف والأناشيد الممجدة!
ومن الغريب أن هذه الاجتماعات تجري على مرأى الإدارة دون أن تظهر أي انزعاج من هذه المظاهر الهدامة التي لا تهدف لأكثر من تمزيق لحمة الشعب وضرب قيم الجمهورية في الصميم .
ومن المفارقة في هذا الصدد أن الأحزاب السياسية والمنظمات المدنية تسلك مسطرة طويلة في طريقها إلى تنفيذ مهرجان أو اجتماع وتتلقى الكثير من المضايقات والعراقيل إن لم يكن الرفض!
فهل صحيح أن الاجتماعات القبلية تحرم بنص القانون؟
وهل يمكن أن نطمع بتحقيق تقدم أو وحدة أم تنمية في ظل تشجيع القبلية ؟ ومن يضمن أن لا تتحول هذه القبائل الهائجة إلى ميليشيات تحول هذا البلد الهش إلى ساحة للحرب الأهلية؟










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار