نظم العشرات من رفاق الرمز الوطني الراحل السيد المصطفى ولد بدر الدين الأسبوع الماضي لقاء كبيرا، اختاروا له منزل المرحوم في مسقط رأسه قرية أم لكحل التابعة لبلدية صنكرافه بمقاطعة مقطع لحجار.
هذه التظاهرة التي تأتي في الذكرى الثانية لوفاة الرمز، كانت مناسبة تداعى لها سكان المنطقة بقيادة الفلاحين الذين استذكروا جوانب من حياة الراحل وما أضطلع به من دور في مناصرة القوى الكادحة
ومحاربة العبودية والطغيان والإقطاع وما قدمه من تضحيات ونضال من أجل العدالة والحرية وتقدم موريتانيا، فشددوا على التمثل بالقيم والمبادئ التي آمن بها الرجل والسير على الخط الذي سار معه والتمسك بتراثه النضالي.
أطر بهذا الاتجاه السياسي الكبير الذي تقوده النائب خدجة مالك جالو بينهم يوسف محمد عيسى ، باعلي ، عبد السلام جبريل و التقي ولد ابراهيم قدموا من انواكشوط وآخرون جاءوا من مختلف المدن الداخلية تناولوا بالنقاش والتحليل مع المجموعة المستضيفة مختلف القضايا الوطنية الراهنة، وشخصوا الحالة الوطنية ومآلاتها في أفق الانتخابات الماضية.
نظم هذه الفعالية قياديون محليون بينهم أسلامه ولد المصطفى ومحمد المصطفى ولد السيد والنام ولد عبد اصغير بالإضافة إلى العديد من ممثلي القرى في تلك المنطقة المعروفة تاريخيا بولائها لهذا الاتجاه التقدمي.