اندلع ثاني حريق تعرفه المراعي بولاية لعصابه هذا الموسم يوم أمس ال 19 اكتوبر قرب وادي المبروك ببلدية الملكه في مقاطعة كيفه 2022، وحسب مصادر سكانية فإنه لم يتسع نظرا لوجود أعشاب يانعة وتدخل سريع من الطرف الأهالي. هذا الحريق يشب بعد ثلاثة أيام فقط من إخماد آخر قرب بلدة "سلام".
السكان قلقون من سرعة نشوب هذه الحرائق ، خاصة وأنهم حذروا مرارا من خطورة الوضع هذا العام بسبب كثافة النباتات واتصالها.
الحكومة لم تعمل حتى الآن عدا انطلاقة شكلية للطرق الواقية من الحرائق التي يأخذ تنفيذها كثيرا من الوقت نظرا لضعف الوسائل المخصصة لها.
وحسب المراقبين وكافة المهتمين بالمجال الرعوي فإن الحل يأتي عبر تزويد المصالح البيئية بالوسائل الضرورة للتحرك السريع والعمليات الناجعة، وذلك يمر حتما بتوفير السيارات بما في ذلك سيارات الإطفاء ونشر فرق مجهزة في كافة بلديات الريف، وتنصيب لجان شعبية في القرى وإشراكها في التوعية والقضاء نهائيا على ما يعرف "بفورات الفحم" وتنفيذ عقوبات رادعة بمن يتسبب في أبسط الحرائق.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار