تتلقى وكالة كيفه للأنباء منذ عدة أيام اتصالات مكثفة من طرف عدد من المواطنين المهتمين بمراعي ولاية لعصابه، يناشدون فيها السلطات البيئية والإدارية والأمنية بالتحرك العاجل لوقف نشاط مئات الفحامين المنتشرين اليوم بمختلف مناطق الولاية.
وشدد بعضهم على أن "الفورات" تنتشر في جميع أنحاء الولاية ؛ وأكد هؤلاء أنه لا يوجد أي مكان خال من الأعشاب وأن هؤلاء يحرقون "أفوارهم" في ساحات كثيفة الأعشاب وهو ما يعني احتراق الأرض ومن عليها في أي لحظة.
المنمي م ل قال إن سعر خنشة الفحم بلغ اليوم 3000 أوقية وهو ما يسيل لعاب الناس فأقبل كثير منهم على صناعة الفحم يساعدهم في ذلك ناقلون يتربحون من شراء المادة وحملها إلى المدن التي يدخلونها غالبا في ساعات متأخرة من الليل.
وختم المتحدث بقوله إن أعشاب هذا العام لا تتحمل أي شرارة لأن اشتعالها يمكن أن يعم الولاية نظرا لاتصال النباتات، وأبرز أن التجربة اثبتت أن المتسبب الأول في الحرائق التي عرفتها الولاية خلال السنوات الماضية هم صناع الفحم.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار