من الظواهر التي طال انتظارها وقد بدأت إرهاصاتها تلوح في الأفق السياسي الموريتاني، تمايُزُ المجتمع - مرحليا - وانقسامُه قسمين: قسم يريد تغيير الوضع، وآخر يريد بقاءه على حاله.
الطائفة الأولى تبحث - في داخلها وفي وقت مناسب - عما تسميه بعض الأدبيات السياسية البُؤرة الثورية (LE FOYER RÉVOLUTIONNAIRE). بينما تبحث الثانية - من خارج منظومتها وفي الوقت الضائع - عن مدد، أو حلفاء جدد لم يحجبهم بعدُ قربُهم؛ لتتوصل بالجميع إلى الطبخة الانتخابية المقبلة. تلك العملية التي لن يتبيَّن مدى قابليتها لتصرُّف الإدارة وتوجيهها إلا بعد عدة شهور.
قريبٌ من هذا الانقسام حدثَ في مرحلتين سابقتين مِفْصليتين من حياة موريتانيا السياسية. وحدثَ مؤخرا في دول عديدة، من آخرها السينغال التي استطاع خطاب التغيير السياسي فيها أن يقسم المجتمع إلى فسطاطين لا ثالث لهما: فسطاط التغيير، وفسطاط الرئيس الحالي.
علما أن حلف المعارضة دخلت فيه أنظمة سبق للشعب السنغالي أن أسقطها ولفَظَها، وأن ماكي صال يعَد من ألمع رؤساء المنطقة وأنشطهم وأطولهم دُربة على العمل السياسي. لكن السينغاليين يريدون أحسن منه ومن نظامه. وبين الإقبال والإدبار فرق كبير !
من صفحة السياسي أحمد ولد هارون ولد الشيخ سيديا










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار