تتركز جهود إنقاذ الطفل العالق منذ الصباح في سيول مدينة بومديد حتى هذه اللحظة على تسديد المصابيح اليدوية إليه ومناداته كي يستمر في مقاومة الإعياء والبرد؛ ويقول ذووه الذين هم في اتصال بوكالة كيفه للأنباء التي تداوم الليلة لمتابعة تطورات الحدث إن الطفل يتحدث إليهم تارة وأخرى يشير بيديه.
المحاولات التي قيم بها بما في ذلك تدخل قام به رجال الحماية المدنية كلها لم توفق فالسيول مازالت عاتية والأساليب المستخدمة بدائية.
الأهالي المتواجدون بمن فيهم الأبوين يتوزعون إلى مجموعتين متقابلتين على جانبي "المفرجة" تبعد إحداها عن الطفل 80مترا والأخرى 20مترا لكن الأمواج التي تليها هي الأقوى.
الجميع ينادي الطفل بأن الحل قريب، والأنظار تتجه إلى الطائرة التي ذكرتها الحكومة حيث يطمع بها البعض في كل لحظة ويعي المطلعون على الأخبار بأنها لن تحل بالمكان قبل غد.
والدة الطفل قالت قبل لحظات لوكالة كيفه للأنباء أنها تلقت اتصالا هاتفيا من مدير في الرئاسة طمأنها بأن السلطات ستقوم بما يلزم لإرجاع الطفل إلى حضنها.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار