إن المتربصين بوحدتنا الوطنية لن يجنوا من تلك الافعال سوى الخيبات ، فالدولة في عهد فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني ، أكدت عدم تهاونها مع دعاة التفرقة ومروجي الخطاب العنصري ، حيث واجهتهم بعصا القانون وسيف العدالة ، وهذا ما كنا جميعا نطمح له وندعو إليه منذ سنوات لقناعتنا التامة أن القضاء الذي لا يحابي أحدا على حساب الوطن ، هو وحده الكفيل بردع هذه المجموعات الدخيلة على قيمنا وعاداتنا الأصيلة النابعة من ديننا الإسلامي الحنيف الحبل الجامع الناظم لهذا المجتمع .
ومن واجب النخبة المثقفة الواعية والأئمة والعلماء في هذا البلد، ان يكونوا عضدا للدولة ، من خلال التوعية بالكتابة والنشر والتدوين ، والخطب في المساجد، وإقامة الندوات والمقابلات الصحفية ،، حتى نتمكن من تحصين شبابنا ضد ثقافة التعصب الشرائحي والقبلي التي لن تجلب معها سوى المآسي والدمار ، والتجارب المريرة التي مرت بها بعض الدول الافريقية والعربية بسبب هذه الثقافة العنصرية يجب أن تكون دروسا تنبهنا على أي طريق يجب أن نسلكه بشعبنا لنحافظ عليه متحدا ومتماسكا كما كان منذ قرون طويلة فوق هذه الأرض .
من صفحة النائب على الفيسبوك










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار