في خطوة عبثية تترجم حجم الإهمال وتخلي الدولة عن القطاع الزراعي بولاية لعصابه تعمدت وزارة الزراعة تأخير الجرافة الوحيدة التي ترسلها سنويا لإقامة السدود الرملية حتى هذا الأسبوع بعد أن بدأت الأمطار في التساقط ؛ولم يعد بإمكان هذه الجرافة العمل ي غالبية مناطق الولاية!
ومن أجل قتل الوقت والإمعان في تفويت الفرصة على المزارعين الحقيقيين اختار المشرفون على العملية إعطاء الأولية للمناطق الصحراوية الشمالية بدل السباق مع الأمطار والبدء بالسدود الجنوبية التي ستغرقها المياه خلال الأيام القادمة! صحيح أنه بمقاطعة بومديد سدود زراعية هامة للغاية غير أنها لا تقع في الصنف الذي توجه له الجرافة فهي خاصة بالسدود الرملية الصغيرة الفردية والجماعية وهي التي الغالبة في الجنوب.
لو تحلى مسيرو الجرافة بقليل من المسؤولية وشيء من التعقل لكانت المنطقة الشمالية التي تتأخر في عادة أمطارها هي الأخيرة، وذلك صونا لمصالح الجميع وترشيدا لوقت هذه الجرافة.
أم أن الأمر لا يتعلق بالبحث عن حسن التدبير وإنما هو ميزان قوة يرجح الكفة الآن لصالح الشمال!
المزارع في بلدية هامد بلال اعمر










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار