أصبحت مهنة المتاجرة بالماء إحدى أكبر المهن إدرارا للدخل بمدينة كيفه وهو ما جعل تجارا كبارا يلجون هذا النشاط حيث تحولت "لمسيله" إلا ورشة لحفر ما تيسر من "حسيان".
وقد قد أصبح لهذه المصادر المائية عدد كبير من الزبناء من صغار تجار الماء الذين يملؤون الحاويات ويبيعونها لعطاش المدينة، وقد لوحظ توجه الناس إلى شراء هذه المياه نظرا لحاجتهم الملحة و لقربها وسرعة الحصول إليها.
وكالة كيفه للأنباء استشعرت الخطر وزارت هذه "الحسيان "حيث لا حظنا قصرها حيث لا يتجاوز بعضها أربعة أمتار كما أنها لا تتوفر على مصاف ولا على أي احتياطات للنظافة والسلامة، وهو ما يثير الكثير من المخاوف حول صحة مياهها وما إذا كانت تتوفر على شروط السلامة.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار