حضرت اليوم على رأس فريق من وكالة كيفه للأنباء لتغطية حدث كبير وهام يتعلق بالصحة العمومية ومقاومة أكثر الأوبئة خطورة.
هو الحملة الثالثة ضد كورونا؛حيث كانت الإعدادية رقم واحد بكيفه منطلق الحفل الفاتح لهذه العملية الحيوية.
كان التنظيم سيئا للغاية فقد خصصت مقاعد قليلة للرسمين وسط ضجيج مئات التلاميذ والتدافع والضوضاء!
تحدثت نائبة رئيس جهة لعصابه وتلاها المدير الجهوي للصحة متبوعا بمدير التعليم ثم أتى الدور على رئيسة منظمة كورداك، والختام كان بكلمة والي لعصابه.
الحاضرون المبصرون شاهدوا هذه الأدوار وتلك الشفاه المتحركة دون أن يسمع أي منهم كلمة واحدة لأن السلطة الصحية المسؤولة عن تنظيم الحدث عجزت عن توفير مكبر صوت!
الوالي أظهر الكثير من االضجر إزاء هذا التنظيم التعس وعاتب عليه مدير الصحة!
تلكم أول حصة تحسيسية لهذه الحملة حضرها المئات دون أن يسمعوا شطر كلمة واحدة وعادوا خليي الوفاض من أي فائدة!
وكالة كيفه تعتذر عن عدم التعرض لهذه التظاهرة لأنها لم تسمع شيئا لتكتبه للقراء!
رسالة خطيرة تبعثها هذه التظاهرة مفادها : لسنا جادين، لسنا مسؤولين!
من صفحة الكاتب على الفيسبوك










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار